الإمام أحمد بن حنبل

10

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يعقوب بن إبراهيم : هو ابن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه مسلم ( 1946 ) ( 45 ) ، والنسائي في " المجتبى " 198 / 7 ، وفي " الكبرى " ( 4829 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 702 ) ، وأبو عوانة 175 / 5 ، والطبراني في " الكبير " ( 3821 ) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 3241 ) ، والنسائي في " المجتبى " 197 / 7 - 198 ، وفي " الكبرى " ( 4828 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3818 ) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، به . وأخرجه بنحوه البخاري ( 5400 ) من طريق معمر ، عن الزهري ، به . وأخرجه مسلم ( 1945 ) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن ابن عباس ، قال : دخلت أنا وخالد بن الوليد ، فذكره . وأخرجه مسلم ( 1945 ) ، والبيهقي 323 / 9 من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن ابن المنكدر ، عن أبي أمامة ، عن ابن عباس ، قال : أُتي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في بيت ميمونة وعنده خالد بن الوليد بلحم ضب ، فذكره . قلنا : وقد اختلف فيه على الزهري ، فرواه صالح بن كيسان كما في هذه الرواية عنه ، عن أبي أمامة ، عن ابن عباس ، أن خالد بن الوليد أخبره ، فجعله من مسند خالد ، ورواه يونس - كما في الرواية الآتية برقم ( 16815 ) - عنه ، عن أبي أمامة ، عن ابن عباس أن خالد بن الوليد ، فجعله من مسند ابن عباس ، ورواه مالك كما في الرواية الآتية برقم ( 16813 ) عنه ، عن أبي أمامة ، عن عبد اللَّه بن عباس ، وخالد بن الوليد . لكنه قد اختلف فيها على مالك كما سيأتي في تخريجها . قال الحافظ في " الفتح " 663 / 9 - 664 : والجمع بين هذه الروايات أن ابن عباس كان حاضراً للقصة في بيت خالته ميمونة كما صرح به في إحدى الروايات ، وكأنه استثبت خالد بن الوليد في شيء منه لكونه الذي كان باشر